تعتبر مقهى سلانترو بداية حلم لى شخصيًّا فهناك كنا نتجمع مع مجموعة من الأصدقاء لحزب معين حلمنا معه بالمدينة الفاضلة ولكننا نسينا ونحن نحلم أن أفلاطون مات .. وعلى المقهى كنت أرصد بعين كاتب رواد المقهى عندما نتحدث عن رواد المقهى نجد أنماطًا نراها كل يوم .. شخصيات تروى ذكريات لها منها ذكريات تترك بعض الشجن وأخرى تشع سعادة وأمل .. هى مجموعة لشخصيات ومواقف منها ما حدث بالفعل ومنها ما هو وحى الكاتب عندما تقرأ هذه السطور تذكر أنك من السهل أن تجد نفسك زائرًا وشخصًا من رواد المقهى.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.