لقد حاول مؤرخو التوراة فرض شرعية ومنطق للحاضر، عن طريق اختلاق وتـزوير الماضي، والذي لم يتواجد على أرض الحقيقة يومًا ما، والذي يتم إظهاره دائمًا للعالم حاليًا، بشكل أحادي النظرة، وبصورة يتضح منها أن تزوير التاريخ كان يتم دائمًا ليتلاقى مـع معطيات الفرضيات اللاهوتية التي تطرحها التوراة والتي هي نتاج خيال خصب منحاز ذو أغراض مادية، وها هي مرتكزات هذا التأريخ التوراتي تتهاوى واحدة تلو الأخرى أمام مستجدات كثيرة مستحدثة، ولم يبق لانبلاج الحقيقة سوى كشف الستار الديني الأسطوري لتلك الأساطير التاريخية منحيث المنشأ والتطور والأسلوب والهدف؛ لذا كان هذا الكتاب.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.