الحمد لله تعالى الذي وفقنا في تقديم هذا الكتاب، وها هي القطرات الأخيرة في مشوار هذا الكتاب، وقد كان الحديث عن (فقه الصيام).
تناولنا بفضل الله تعالى كل ما يخص الصيام من معرفة الصيام وأحكامه ومسائل فقهية رمضانية وعن الصوم بشكل عام وقد بذلنا كل الجهد والبذل لكي يتم إخراج هذا الكتاب بهذا الشكل. وهو المعرفة والتوعية الدينية، وتثقيف أنفسنا حول أحكام الصيام المختلفة كي يكون صيامنا صيام علم ومعرفة.
ونحن لا ندعى الكمال فإن الكمال لله عز وجل فقط، ونحن قد قدمنا كل الجهد لهذا الموضوع (فقه الصيام) فإن وفقنا فمن الله عز وجل وإن أخفقنا فمن أنفسنا.
وأتمنى أن يكون كل ما تم بذله من وقت وجهد وعلم وفهم وتحليل وشرح وتوضيح قد ساعدنا بالفعل على أن نُقدم شيئًًا مميزًا في هذا الموضوع.
ولا يخفى عن أي شخص أن هذا الموضوع قد شهد عددًا كبيرًا من الدراسة والتحليل .
ندعو الله تعالى أن يكون هذا العمل خالص لوجه وأن يكون ذو فائدة ومصدر علم نافع لكل أبناء الأمة الإسلامية.
وندعو الله دوماً أن يتقبل صيامنا وقيامنا وعباداتنا.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
هل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.