يعد هذا الموضوع من الموضوعات الشائكة التي تثير العديد من التساؤلات: فهل كان كل من أهل مصر وبلاد الشام والعراق قد عرفوا العبادة الحيوانية؟ أم أنهم قدَّسوا الحيوانات ودفنوها قصدًا في دفنات خاصة بها كنوع من الإعزاز والتقدير لها؟
عبَّرت الدفنات الحيوانية بتواجدها فى مصر والعراق وبلاد الشام عن تشابه الفكر الإنساني، فلقد كان الحيوان – بوجه عام – يشكل أحد أهم القوى التى شعر الإنسان بتأثيرها عليه؛ لذا قدَّسها بأشكال مختلفة وبطرق متباينة ولكن الهدف واحد.
كانت العلاقة والتأثيرات الحضارية ما بين مصر والعراق وبلاد الشام وثيقة ومتبادلة بدءًا من عصور ما قبل التاريخ، واستمر ذلك التبادل الحضاري، وهذا التأثير طوال العصور التاريخية، فليس هناك ابتعاد حقيقي في المسافة يحول دون الاتصال والتبادل الحضاري بينهم.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.