هنالك عزلة مُورِسَت على الأدب العامي من قبل كثير من الأدباء والمثقفين ورجال الفكر.
فلا تجد في أغلب المنابر الثقافية والأدبية حديثا حول هذا النوع من الأدب، وخاصة في الأندية الأدبية والجامعات الرسمية، وبعض الفعاليات الثقافية.
ولهذه الجهات آراء تحترم، ومبررات مسوغة لما ذهبت إليه من ناحية، ومن ناحية أخرى فإننا نعتب عليهم؛ لأن هذا الأدب رافد من روافد المجتمع وصورة حية لحياته، كان من الأجدى التعامل معه، وعدم رده بل والأخذ منه، وتصحيح مساره وتقوية جانب ضعفه؛ للخروج منه بمادة تخدم الحالة الثقافية من جميع جوانبها.
ونحن هنا نتمنى أن نصل إلى كلمة سواء حتى وإن بقي الخلاف على اللهجة قائما على ما هو عليه، فالواجب أن نتجاوزه إلى النظر إليه على أنه أدب ذو قيمة ومعارف راقية، وتأثير وحضور ملفت.
هذا الكتاب يتحدث عن مفهوم الأدب العامي وأهميته في حياة المجتمع، وأنه أحد مكونات الحياة الثقافية والحضارية، فهو التعبير الصادر من المجتمع، بلغته التي يفهمها ويتعامل بها.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.