هذه القصة مستوحاه من الواقع وعندما تقرأ أحداثها ستحكم هل أن الإنسان ابن بيئته بمعنى أن الظروف التي ينشأ فيها هي التي تحدد سلوكه تجاه المجتمع الذي يعيش فيه؟ أم هذه مجرد مبررات يستند عليها المخطئ. هناك رأي يقول إن الفرق بين السوي والمجرم أن الأول تتوفر له الظروف الملاءمة ليكون سويًا، وكذلك المجرم يجد كل شيء من حوله يدفعه ليكون مجرمًا. وأحيانًا تجبر الحياة الإنسان على مرافقة شخص مختلف عنه تمامًا في الطباع والأهداف. فهل هذا الفريق المختلف في الطباع سيحقق نجاحًا؟
هذا ما سنعرفه من أحداث قصتنا
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.