الصعيد لا يعرف العذراء كما يعرفها باقى القطر المصري؛ فـ “أم النور” عندنا ليست تلك التى يرسمها النصارى على جدران كنائسهم وتصاوير بيوتهم؛ بل هى “الست العدرا” التى تدانى – بل تفوق أحيانًا كثيرة – منزلتها “أم هاشم السيدة زينب” عند المسلمين؛ كانت جدتى تقول حين ميلاد “عمر” أخى إنه فى كف “مريم” وسيظل بها أربعين ليلة.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.