في زمن ما .. وقبل أن أنحني قليلًا .. وقفت هي قبالتي لرفع ظلي .. خطفتني بعينيها .. كانت ترش هامتي مثل هدهدة يمامة ضالة .. وبجناحيها تدفئني . . . لكن قناديل المرفأ أضاءت فجأة مبددة الخريف والسأم ولأول مرة رحتُ أرى بنبض قلبي مشاهد لم أكن قد رأيتها من قبل.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.