إلى كل مارية تبحث عن نصفها الآخر، سواء قابلته، أو صادفته، أو حتى أحبته من طرف واحد.
وبنت قصورًا، ونسجت أحلامًًا، وعاشت فيلمًا كتبته من خيالها، لتصطدم بعد ذلك بواقع أليم، أو قلب متحجر، أو شخص أنانى.
أو عوضها الله بمن يمسح الحزن عن قلبها، وتعود مقبلة على الدنيا آملة فى غد أفضل، ليلعب القدر بعدها لعبته، وتعود فى النهاية تبحث من جديد .. عندها لن تجد إلا ذاتها، وقوتها، وقدرتها على المواجهة والنزال بعد أن أيقنت بأن على المرء أن يقدس نفسه مهما كانت، ولا ينظر إلا إلى الجانب المشرق بداخله مهما اشتد الظلام، وأن يبحث عن المكان المناسب ولا يسمح للظروف ولا للبيئة التى نشأ بها أن تتحكم بحياته ولا أن تفرض سيطرتها عليه.
هل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.