الصعيد لا يعرف العذراء كما يعرفها باقى القطر المصري؛ فـ “أم النور” عندنا ليست تلك التى يرسمها النصارى على جدران كنائسهم وتصاوير بيوتهم؛ بل هى “الست العدرا” التى تدانى – بل تفوق أحيانًا كثيرة – منزلتها “أم هاشم السيدة زينب” عند المسلمين؛ كانت جدتى تقول حين ميلاد “عمر” أخى إنه فى كف “مريم” وسيظل بها أربعين ليلة.
هل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.