في زمن ما .. وقبل أن أنحني قليلًا .. وقفت هي قبالتي لرفع ظلي .. خطفتني بعينيها .. كانت ترش هامتي مثل هدهدة يمامة ضالة .. وبجناحيها تدفئني . . . لكن قناديل المرفأ أضاءت فجأة مبددة الخريف والسأم ولأول مرة رحتُ أرى بنبض قلبي مشاهد لم أكن قد رأيتها من قبل.
هل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.