سَقْفُ الوعود هذا عالٍ جدا يا منال… لا يعِدون بميلاد الإنسان. هذه الأحداث الجديدة فاجأت العالم وأخشى أن يذهب بسرعة ما حدث بسرعة. أرأيتِ لو أنَّ سفينة تلاطمتْها الأمواجُ طويلا ثم سكنت الريحُ ولم تُقلع السفينة، أنأمنُ ألاَّ تعاودها العاصفةُ وتعبثَ بها الأمواجُ من جديد.
بدأت تكتسب مفاتيح فكِّ ألغازه لتدخل إلى عوالمه الغريبة، فَهِمَتْ عنه ما قال، التفتت إليه وقالت:
– ستقلعُ السفينة.
– بكلِّ مَنْ فيها؟
– بكلِّ مَنْ فيها.
ابتسم في رضى وقال:
– هذه الأصوات المتعالية والنداءات المتداخلة ستفسد على الركاب سماع صوت الريح، لن يفطنوا للأمواج إلا إذا داهمتهم من جديد.
– أتريدهم أن يصمتوا؟
– لا بل أن يتكلَّموا واحدا واحدا ليُسمع كل صوت، ليظهر كلُّ لون، بعض الألوان تحجبها الظلمة وبعضها الآخر يحجبه النور.
أليس قوسُ قُزحٍ جميلا؟
– بلى…
– جمالُه في اختلاط ألوانه. إذا وُلد الإنسان يا منال تآلفت الألوان.
ألستِ جميلة؟
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.