,

من وكالة البلح إلى إكسفورد

$ 1

رمز المنتج: 367 التصنيفات: ,

عندما أكتب أبعث للوجود عالمًا افتراضيًّا – وأحيانا واقعيًّا – تعيش فيه شخصيات أرسم ملامحها وأصف سماتها بالكلمات، وأترك لهم حرية التنقل فى الزمان، فمنهم من يفضل النكوص للماضى والعيش بين ثنايا الزمن الجميل، ومنهم من يحيا فى الحاضر بحلوه ومره، وبعضهم يسبق زمانه رافضًا حاضره متطلعًا للمستقبل باحتمالاته الغامضة، وفى أبعاد الزمن الثلاثة أتخيلهم يتفاعلون، ويتواصلون، ويتصارعون، ويواجهون تحديات وأزمات فى مواقف متعددة، وينجحون أو يفشلون، وتتحقق آمانيهم أو يصدمون، وأتصور كيف يتصرفون ويتحدثون كل حسب سماته ونمط شخصيته، وأعايشهم وأنفعل بهم ومعهم، فأبكي لأحزانهم وأسعد لسعادتهم رغم أنى من ابتكر شخصياتهم، وأجد فى النهاية أن هناك قصة تجمع بينى وبينهم.

🏛️ رواق دار الحكمة

📝 سجل حسابك للفتح بالنقاط

هل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟

هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"

* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “من وكالة البلح إلى إكسفورد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
Scroll to Top