يأتى فى إطار الاهتمام بدراسة أثر الحروب الصليبية على العالم الإسلامي ، كقراءة جديدة لتاريخ الحركة الصليبية ، ليؤكد أن المؤامرة ضد الإسلام هي فى صميمها معركة عقيدة ، وهي أكبر من مجرد حرب صليبية شُنت فى الماضى ، وهي أكبر من مجرد تغيير فى الجغرافيا ، أو تزييف للتاريخ ، فهي بكل المقاييس تهدف إلى اقتلاع المسلمين من دينهم ، بل واقتلاعهم من الأرض والتاريخ قاطبة .
وتلك كانت الروح الصليبية فى العصور الوسطى التى بدأت بالحملة الصليبية الأولى فى العام 1095م / 488 هـ ، واستمرت حتى العام 1291م / 690 هـ ، وما زال تأثيرها واضحاً كلما جرى الحديث عن هجمة تخدم المصالح الأمريكية والأوروبية .
فعسى أن يسهم هذا الكتاب فى إعادة الوعي الديني لأبناء الأمة ، ليدركوا قول الله عز وجل : ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ( البقرة : 217 ) .
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.