أوراقى هذه أضعها فى مضبطة المجتمع لأقول للدنيا كلها أن حرية الصواب فى بلادى أعطتنى الحق لأكتبها وأن صواب الاتجاه السياسى فجر فينا الرغبة فى المشاركة .. قد أبدو مثاليًّا فى رؤيتى ولكنى لست أفلاطون عصرى .. ولست خياليًّا أجسد أوهامًا على واقع مجهول ولا أسعى إلى كمال لم يبلغه أحد من البشر ولست واهمًا حتى أتصور أن هناك صيغة حاكمة لكل المتغيرات .. كلماتى أهديها لمن يقبلها لأفتح بها بابًا للحوار عن صواب أدعى أنى أرى جانبًا منه للوصول معًا إلى رؤية مشتركه تحيط بكل جوانبه .. ليس مهمًّا من رأى .. ولكن الأهم أن نتحرك بتقدمنا فى الاتجاه الصحيح .. قلمى قبل أن يرسم مفهومًا مستهدفًا فإنه يرسم بالفكر يدًا هادفة للتعاون مع الجميع .. لا ينقصنى أو يقلل من شأنى أن أتعلم الصواب من غيرى .. واعترافى ساعتها بالقصور هو قمة التمكن من النفس التى لا يغشاها وهم أو يمردها غرور … من هنا أكتب.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.