من المؤثرات التى تجلت فى المسرح العربى يبرز تأثير مسرح العبث واللامعقول برواده خاصة يونسكو وبيكت. وكان توفيق الحكيم رائد المسرح العربى هو نقطة البداية حينما عاد من فرنسا لينقل تجربته الحديثة من خلال نصه “يا طالع الشجرة” ثم “الطعام لكل فم”، باحثاً فى جذور التراث الشعبى، ثم جاء يوسف إدريس ليقدم مسرحيتيه “الفرافير” و”المهزلة الأرضية” ذات البناء الدائرى المعبر عن فلسفة العبث، بينما قدم سعدالله ونوس الكاتب السورى عدة أعمال تحمل ملامح عبثية منها “جثة على الرصيف”، وقدم عصام محفوظ الكاتب اللبنانى مسرحية “الزنزلخت”، جميعهم سعوا لمواكبة المسرح الحديث والتجربة الأوروبية. فهل استطاع الكتاب العرب تقديم مسرح العبث واللامعقول؟ ذلك ما يجيب عنه هذا الكتاب.
🏛️ رواق دار الحكمة
📝 سجل حسابك للفتح بالنقاطهل ترغب في الاطلاع على النسخة الكاملة؟
هذا الفهرس متاح للجميع، أما النص الكامل لهذه الرسالة فهو متاح للاطلاع الرقمي (View Only) حصرياً لأعضاء
"رواق البحوث الحصرية"
* يتم التنسيق لتوفير حق الاطلاع فور إتمام الاشتراك السنوي وتفعيل العضوية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.